الأربعاء، 30 أكتوبر، 2013

يا مُسلمين يا مسلمين كوكب العذاب وصل كوكب العذاب وصل..


الإمام ناصر مُحمد اليماني
09-04-2008, 11:23 pm
[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
  
يا مُسلمين يا مسلمين كوكب العذاب وصل كوكب العذاب وصل..

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
{كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}
صدق الله العظيم, [المدثر]
وقال تعالى:
{وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾}
صدق الله العظيم, [الفجر]
من المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهّر الإمام الناصر لما جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ناصر مُحمد اليماني إلى جميع المُسلمين والناس أجمعين والسلام على من أتبع الهُدى.. وبعد،،
يا مُسلمين يا مُسلمين توبوا إلى الله متاباً فإن كوكب النار والعذاب الأليم وصل ليمر بأرضكم فيُمطر عليها مطر نار فيُحرق ويدمّر ويُعذّب المُجرمين عذاباً نُكر أقسم بالله الواحد القهار بأني لا أقول لكم غير الحق ولعنت الله على الكاذبين، ويا أيها الناس لا مُنجيء ولا مُنجيء إلّا الفرار من الله إليه، يا مُسلمين توبوا إلى الله متاباً فإن كنت كاذباً فعليّ كذبي وإن كنت صادقاً فالأمر خطير وعسير على من أبى وأستكبر.!
 ويا أيها الناس إن كوكب العذاب سوف يبدأ بالتّناوش مع أرضكم قبل المرور وسوف يزداد في رمضان هذا 1429 سوف تشهدون له تأثير غير عادي وأشد مما كان من قبل لعلكم تُصدقون بالحق، يا أيها الناس إني لا أُحدد بالضبط يوم المرور وكُلّ ما أعلمه عِلم اليقين أن كوكب العذاب وصل والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل،
 يا أيها الناس أقسم بالله الواحد القهار إني لا أقول لكم ذلك من ذات نفسي وإنه
 مما علّمني ربي والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، 
وقد أراني الله آخر رؤيا لكوكب العذاب فجر الخميس رمضان 1429
[ورأيته كتلة من جهنم ويُرسل بالشرر على الأرض وكأنه ألعاب نارية تتفرقع من سطحه وإذا أنا أنادي وأقول:
يا مُسلمين يا مُسلمين كوكب العذاب وصل كوكب العذاب وصل
.! وكأن الناس نائمون فلم أستطيع أن أيقظهم غير أني أصرخ وأُكرر بكلمات مُكررة في الرؤيا يا مُسلمين يا مُسلمين كوكب العذاب وصل يا مُسلمين يا مُسلمين كوكب العذاب وصل، وكنت أرى المناطق التي يمر عليها تشتعل بالحريق والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل .. ]انتهت الرؤيا بالحق..
وأُقسم بالله بأني لم أعد أتذكر كم عدد الرؤى لكوكب العذاب من كثرة ما يُريني الله أن أنذر الناس بقدوم كوكب العذاب وإنه سوف يظهرني به على العالمين في ليلة إن كذّبوا بأمري وأعرضوا عن الحق، وكذلك يعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها ولعنت الله عليّ إن كنت أفتري على الله كذباً، فاتقوا الله يا مُسلمين، حرامٌ عليكم لماذا لا تصدقوني.؟!! وأقسم بالله الذي لا إله إلّا هو رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم أني لا أقول على الله غير الحق فهل من مُدّكر مُصدقاً
 بالبيان الحق للذكر.؟! لا قوة إلّا بالله العلي العظيم..
 يا معشر المُسلمين صدّقوا أو لا تُصدّقوا المهم أن تتوبوا إلى الله متاباً لتضمنوا إنقاذكم إذا كان ناصر مُحمد اليماني من الصادقين، وإن كنت كاذباً فعلي كذبي ومن أظلم ممن أفترى على الله كذباً بغير الحق، يا ناس يا عالم اتقوا الله وفروا منه إليه، ويا بوش الأصغر إتقِ الله ولا تُخفي على الناس الأمر وأعترف بالحق وإن لم تفعل فلن تجد لك من دون الله ولياً ولا نصيراً، وأقسم بالله العلي العظيم ما تلقيت خبر كوكب العذاب إلّا من الله الذي أنزل الكتاب ولا أتبع أهواءكم شيئاً يا أيها الناس إني أريد لكم النجاة وليس الهلاك، يا أيها الناس فروا من الله إليه وسلوه برحمته أن يُنقذكم فإن كوكب العذاب وصل فإن كوكب العذاب وصل فإن كوكب العذاب وصل والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل. ولماذا لا تصدقوني يا بوش الأصغر وقد تبيّن لكم حقيقة كوكب العذاب فهل رأيتموني أتيت بالبيان الحق للقُرآن في شأنه من كُتيباتكم.؟!!
 بل من القُرآن ولم يُصدقني حتى المؤمنون بالقُرآن.!! فما هو الحل معكم يا مُسلمين ماهي حُجّتكم عليّ حتى لا تصدقون بالحق من ربكم.؟!
 فبأي حديثٍ بعده تؤمنون.؟!!
 يا مُسلمين يا مُسلمين يا مُسلمين إن كوكب العذاب وصل ولعنة الله على الكاذبين على الله بغير الحق ولعنت الله على المُعرضين عن الحق بعد ما تبيّن لهم
 أنه الحق من ربهم أفلا تعقلون.؟!!
ولم أتلقى بالضبط يوم مروره بعد ولكني تلقيت آخر خبر هو وصوله بمعنى أنه صار قريباً جداً من أرضكم وأنتم في غفلةٍ معرضون،
وكيف تعلمون حقيقة هذا النبأ العظيم وسوف أخبركم إن كان حقاً أقترب من الأرض كثيراً فسوف تجدون أرضكم تُعاني من اقترابه بكثرة ما تسمونه بالكوارث الطبيعية وهي بأمر من الله وليس بأمر من ذات الطبيعة أفلا تعقلون.؟!!
بل حتى المُسلمون يسمونها كوارث طبيعية كتسمية الملحدُون أفلا تعقلون.!!
بل ذلك من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يرجعون أو يُحدث لهم ذكرى
.!! يا مُسلمين يا مُسلمين توبوا إلى الله متاباً فإن كنت كاذباً فعليّ كذبي وكسبتم رضوان الله عليكم بالتوبة والإنابة إليه، ولكني أقسم بالله الواحد القهار بأني لا أخوّفكم لكي تتوبوا بل الحق من رب العالمين ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه لراجعون. ويا معشر الأنصار أنسخوا بياني هذا وانشروه بين إخوانكم المُسلمين الذين لا يعلمون بهذا النبأ العظيم ليتوبوا إلى الله متاباً فتنقذونهم من شر مطر النار من كوكب العذاب المُدمّر، ومن فعل ذلك فأنا أضمن له على الله أن يصرف عنه شر كوكب العذاب، فبلّغوا عني المُسلمين والناس أجمعين رحمكم الله بكل حيلةٍ ووسيلة رضي الله عليكم وأرضاكم وصرف شر كوكب العذاب عنكم إن ربي سميع الدُعاء فلا تهنوا في التبليغ وأنذروا المُسلمين وعشيرتكم الأقربين ليتوبوا إلى الله متاباً لتضمنوا إنقاذهم من بأس الله الشديد والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل.
[يا حي يا قيوم أرحمني وجميع المُسلمين وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين يا غفور يا ودود يا ذي العرش المجيد يا فعالٌ لما يريد فنحن العبيد لرضوانك فهدنا سُبل رضوانك وأعفو عنا وأغفر لنا وارحمنا ووعدك الحق وأنت أرحم بعبادك من عبدك ولو تشاء لهديت الناس جميعاً بغير آية العذاب الأليم يا أرحم الراحمين لقد أريتني إياه مراراً وكرار لأنذر به الناس وجميع المُسلمين ولكني كنت أراه كما أرى الشمس إلّا رؤيا فجر الخميس فقد كان قريباً جداً ورأيته كيف يُمطر بشرر من نار على الأرض فيُحرقها يا مغيث المُستغيثين أغثنا برحمتك يا أرحم الراحمين فلا أغني عن المُسلمين شيئاً وليس لهم سوى رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إن كنت كاذباً مُفتري عليك بغير الحق فجعلني من أشد الناس عذاباً في نار جهنم وإن عليّ لعنت الله الخالدة إلى يوم الدين وإن كذّب المُسلمين والناس بالحق من ربهم فأرهم الحق فإنهم لا يعلمون حتى لا تُهلك إلّا الذين لو تبيّن لهم بأني الحق من ربهم لما يزيدهم البيان الحق إلّا رجسٌ إلى رجسهم ولما اتخذوا سبيل الحق سبيلاً أولئك لا خير فيهم، اللهم فاجتثهم من فوق الأرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، إنك أن تذرهم يُضلّوا عبادك ولا يلدوا إلّا فاجراً كفاراً، اللهم إنك أنت الخبير بعبادك اللهم من كنت تعلم منهم بأن لو يتبين له بأني المهدي المُنتظر الحق لأتبع الحق اللهم فأره الحق حقاً وأرزقه إتباعه إنك أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخو المُسلمين في دين الله الرءوف الرحيم بالمؤمنين الناصر لخاتم الأنبياء والمُرسلين عليه الصلاة والسلام وآله الذليل على المؤمنين
الإمام ناصر مُحمد اليماني

بيان من علم الغيب من كتاب علام الغيوب

بيان من علم الغيب من كتاب علام الغيوب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾} [سبأ]
وقال الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿١٥﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿١٩﴾ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴿٢٠﴾ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴿٢١﴾ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿٢٣﴾ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴿٢٥﴾ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [التكوير]
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 متى سوف يُصدّق البشر بذكر الله القُرآن العظيم؟ 
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً
 أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [الحج]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر:
 فهل عذابُ يومٍ عقيمٍ هو قبل يوم القيامة ؟  
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: 
 فهل هذا العذاب جعله الله آيةً للتصديق لمن يدعو إليه؟
 كونه قال الله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
فهذا يعني أنه سُبحانه بدل أن يبعث بمُعجزات التصديق استبدلها بآية عذابٌ أليم..
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
فهذا يعني أن البشر سوف يصدقوا بذكر ربهم القُرآن العظيم فيخضعوا من هولها لخليفة رب العالمين في الكتاب الذي يدعوهم إلى إتباعه فأعرضوا فهل ذكر الله نوع هذه الآية في علوم الغيب في القُرآن العظيم؟!
 والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: فما هو المقصود بقوله تعالى:
{بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب أنه سوف يزول الشك باليقين بسبب آية العذاب الأليم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [الحج]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر:
 فهل آية العذاب الأليم قدرها الله في عهد بعث مُحمد رسول الله بالقُرآن العظيم فآمن الناس كُلّهم أجمعين؟! 
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}
صدق الله العظيم, [الأنفال:33]
إذاً فلمن الخطاب من الرب موجه لهُ في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
والجواب: ذلك خليفةُ الله الإمام المهدي الذي يدعو العالمين إلى إتباع كتاب الله القُرآن العظيم والاحتكام إليه فأعرض عن دعوته المُسلمون والكافرون إلّا قليلاً من أولي الألباب. ولربما يود أن يُقاطعني أحدُ السائلين فيقول:
 فهل يوجد في علوم الغيب في الكتاب أن العذاب سوف يشمل كافة قُرى البشر مُسلمهم والكافر بسبب إعراضهم عن دعوة خليفة الله وعبده المهدي المُنتظر؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر يقول:
 يا من يزعم أنه المهدي المُنتظر الذي يؤيده الله بآية الدُخان المُبين فلا يوجد دُخان من غير نار! 
فمن أين مصدر هذا الدُخان المُبين المُنتظر؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}
صدق الله العظيم, [المدثر]
مهلاً مهلاً أيها المهدي المُنتظر :
فهل العذاب المُنتظر هو بنار جهنم؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
إذاً كوكب العذاب هو حقاً نار جهنم.! وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾} [الأنعام]
وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿٥٨﴾} [الأنعام]
وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي ۚ هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾} [الأعراف]
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾} [الأنفال]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾} [يونس]
وقال الله تعالى:
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} [يونس]
وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾} [الرعد]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾} [الرعد]
وقال الله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} [الإسراء]
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴿١٣٣﴾ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ ﴿١٣٤﴾ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ ﴿١٣٥﴾} [طه]
وقال الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
إذاً كوكب العذاب هو حقاً نار جهنم. وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [العنكبوت]
وذلك هو الفتح الأكبر للمهدي المُنتظر فيظهره الله على كافة البشر ببأسٍ شديدٍ من كوكب سقر فهل من مُّدَّكر يتَّبع الدّاعي إلى إتباع الذكر المحفوظ من التحريف القُرآن العظيم من قبل أن يأتي الفتح الأكبر المُنتظر في علم الغيب في مُحكم الكتاب فيظهر الله عبده وخليفته المهدي المُنتظر على كافة البشر بآية التصديق من كوكب سقر، ليلةٍ يسبقُ الليل النهار، ليلةُ الفتح الأكبر للمهدي المُنتظر على كافة البشر، ليلة مُرور كوكب سقر فيظهره الله عليهم أجمعين في ليلة وهم صاغرون.
 وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} [الملك]
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿١٦﴾} [ص]
وقال الله تعالى:
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾} [الصافات]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ﴿٥٠﴾} [يس]
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٩﴾} [الروم]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [السجدة]
ولربما يود أحد السائلين أن يقاطعني فيقول:
 فهل الفتح هو موعد النصر والظهور بآية العذاب الأليم؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ﴿١١٦﴾ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
مهلاً مهلاً أيها الإمام ، ولكن في هذه الآية يقصد الفتح بين نبي الله نوح ومن كذبه من قومه.!!
ومن ثُمّ يردُ عليه المهدي المُنتظر وأقول:
 أعلم ذلك .. وإنما نستنبط المقصود بالفتح أنه نصرٌ بعذابٍ من رب العالمين، ولذلك قال نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام:
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
ولكن المهدي المُنتظر يقول: ربي إن قومي وإخواني المُسلمين كذّبون فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك تعلم أن ليس دُعائي لهم لعبادك برحمتك بالعفو والغفران رحمة مني بهم، كلا وربي، بل لأني أعلمُ أنك أرحم الراحمين ولم يُدرك ذلك نوح عليه الصلاة والسلام يوم أراد أن يتشفّع لأبنه من عذاب الله بالطوفان العظيم:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:45]
ودُعاء نوح لربه حسب علمه أنه أبنه ولكنه يخاطب الله رحمةً مِنهُ بابنه ونسي أن الله هو أرحم منه بولده فإذا كان تحسّر نوح على أبنه عظيم حتى فتنته الرحمة بولده فخاطب ربه وخالف أمره في قول الله تعالى:
{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ}
صدق الله العظيم, [هود:37]
ولكن من شدة رحمة نبي الله نوح بابنه خالف أمر ربه فخاطبه في ولده وقال:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:45]
ولذلك تجدوا الرد من الله كان قاسياً في لفظه على نبيه نوح عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
{إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ 
إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
فما هو السؤال من نوح لربه؟! 
وإنما يسأله أن يُنقذ ولده رحمةً بنبيه فإنه أبنه ونسي نبي الله نوح أن الله أرحم بولده منه فكيف يسأله إنقاذ أبنه رحمةً بنبيه كونه أبنه.! ولذلك قال:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي}
أي: أرحمني يا إلهي وأنقذ أبني رحمةً بأبيه:
 {وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}.
ويقصد نبي الله نوح بقوله عليه الصلاة والسلام:
 {وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}.
أي: وعد رحمة الله التي كتب على نفسه، ولكن للأسف لقد فتنته رحمته بولده عن يقين أن الله هو أرحم بولده منه وهو أرحم الراحمين. إذاً نوح سأل ربه بما ليس له به علم في نفس الله أرحم الراحمين الذي يقول:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم, [يس]
ألا والله لو قال نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام:
[رب إن أبني من أهلي وإني أشهدُ أنك أرحم بابني منّي ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين].
لأجاب الله طلبه وصدقه بالحق ولو لم يكن ابن نبي الله نوح كونه خاطب ربه بالدُعاء الحق. وبما أن في دُعاء نبي الله نوح باطل وهو لا يعلم بذلك. ولذلك قال الله تعالى:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ويا أُمة الإسلام يا حُجَّاج بيت الله الحرام ويا معشر الكافرين كافة عباد الله من شياطين الجن والإنس أجمعين 
إنما أعرف لكم من صفات ربي وربكم الله أرحم الراحمين، وإني الإمام المهدي أتحدى كافة الوالدين أن يخاطبوا أولادهم في لحظة غضبٍ شديد من أولادهم فيقولون لهم قولاً لينا [يا أولادي]، ولكن الله أرحم الراحمين ألقى بالخطاب لعبادة أجمعين بما فيهم شياطين الجن والإنس ومن كُل جنس وقال الله أرحم الرحمين:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الزمر]
ويا عباد الله من الجن والإنس 
قدِّروا ربكم حق قدره فلا يوجد شيءٌ هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين، فذروا شُفعاءكم بين يدي من هو أرحم بكم من عباده إن كنتم تؤمنون أنه حقاً أرحم الراحمين، وإنما سبب عذاب العباد هو الكُفر بأن ربهم أرحم الراحمين ولذلك تجدوهم يرجون شفاعة عباده وهم أدنى رحمةً من الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فهل أغنت شفاعة نوح لأبنه؟! بل وجدتم ردُّ الله بالحق على نبيه:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ولربما الذين لا يعلمون يودّوا أن يقولوا مهلاً مهلاً يا ناصر مُحمد اليماني،
فإنما يقصد الله بقوله:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم
والمقصود ولد نبي الله نوح وذلك لأن نوح عليه الصلاة والسلام سأل له النجاة من ربه وهو ليس بولده.! ومن ثُمّ يردُ عليهم الإمام المهدي وأقول: فهل تقبل عقولكم إنما العتاب من الله لنبيه ووصفه بالجهل كونه سأل من الله النجاة لأبنه وهو ليس أبنه؟!! فكيف يلومه الله وهو يعلم أن نوح لا يعلم أنه ولده؟!! إذاً لاكتفى الله بقوله تعالى:
{إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ولكنكم تجدون الله أضاف قولاً عظيماً لكي يعلم نوح أنه أخطأ في حق ربه. 
وقال الله تعالى:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
وبما أن نوح أدرك تجاوز حدوده بغير الحق ولذلك قال:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي
 وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾}
صدق الله العظيم, [هود]
ولم يُنبِّئ الله نبيه نوح بخطئه، وإنما أشعره أنه أخطأ خطأ كبيراً في ذلك الدُعاء، وليس أنه خالف أمر ربه وخاطبه في أحد الذين ظلموا فقط، بل فتنته رحمته بابنه عن علم رحمة ربه الذي هو أرحمُ بابنه منه برغم أن نوح قال في دعائه لربه:
{وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
ونعم وعد الله الحق ألا وإنما وعد الله لعباده هو كتاب رحمته.
 وقال الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦﴾ قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
ويا أُمة الإسلام 
فإنكم لا تعلمون فكم نصرف عنكم بالدعاء من عذاب الله ولكن غضب الله قد ازداد بسبب إعراضكم عن خليفة الله الذي يدعو ربه الليل والنهار أن لا يُعذبكم فلم ينفع الإحسان معكم ولم يزيدكم إلّا طُغياناً وكُفراً.! فمن يُنجيكم من عذاب الله؟! وها هو التناوش بالعذاب الأدنى يحلُّ بكم هُنا وهُناك في مناطق شتَّى في العالمين بسبب التأثير للأرض من كوب العذاب وهو لا يزال بمكانٍ بعيد فكيف يأخذكم الله به من مكانٍ قريب؟!! يوم يمر بجانب أرضكم فترونه عين اليقين فكيف السبيلُ لإنقاذكم يا من تُكذّبون بكلام الله وتصدقون بكلام وكالة ناسا الأميركية الذين كفروا لاحقاً بوجود كوكب العذاب فلن يغنوا عنكم ولا عن أنفسهم شيئاً. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فأما البيان الحق لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم
فذلك يوم اقتراب كوكب العذاب من أرضكم..
وأما البيان الحق لقول الله تعالى:{وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ}
صدق الله العظيم
ويقصد كوكب العذاب لأنهم كفروا به من قبل..
وأما قول الله تعالى:{وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم
وذلك التناوش هو: العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر يوم اقترابه، بل تأثرت الأرض ومرضت وتُعاني من الحُمّى بسبب تأثير كوكب العذاب وهو لا يزال في مكانٍ بعيد عن أرض البشر، وليس تأثرها بسبب الاحتباس الحراري فإنهم لكاذبون.! 
ويا معشر أولي الألباب 
إنهم يقولون إن الاحتباس الحراري هو بسبب دُخان السيارات والمصانع، أفلا يعلمون أن الدُخان كان في عصور الأُمم الأولى لهو أشدُّ كثرة؟!! كونهم جميعاً لم يكتشفوا الغاز، بل يحرقون الحطب فكم يصعد من دُخان حطب العالمين في الأُمم الأولى إلى الغلاف الجوي للأرض ولم يضر بالأرض شيئاً، ولكن عالم اليوم أنعم الله عليهم بالاكتشاف العلمي فاستبدلوا إحراق الحطب بالغاز فالدُخان الصاعد إلى الغلاف الجوي ليس إلّا قليلاً من ذي قبل.. أفلا تعقلون.!! ولكني الإمام المهدي أُفتي بالحق و أقسمُ برب العالمين أن الحُمّى الذي تُعاني منها أرض البشر ليس بسبب الاحتباس الحراري كما يزعمون، بل هو بسبب اقتراب كوكب سقر من أرض البشر
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم, [سبأ:52]
وإنما التناوش هو: العذاب الأدنى من مكانٍ بعيد دون العذاب الأكبر يوم يكون في مكانٍ قريب من أرضكم فيأخذكم الله به أخذ عزيز مُقتدر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
وأما قول الله تعالى:
{وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فذلك انتشار الخبر في البشر عن قدوم ما يسمونه بالكوكب العاشر [نيبيرو] من مكانٍ بعيد عنه لأنهم في أرضهم، وتناقلوا خبره قبل أن يروه وهو ولذلك يقذفون بالغيب عنه قبل أن يروه لأنه لا يزال في مكانٍ بعيد عنهم وهم لا يزالون في مكانٍ بعيد عن كوكب العذاب، ولكنكم تناقلتم أخباره بسبب الاكتشاف العلمي فكفر به الذين لا يعلمون وسوف يؤمنون به يوم يأخذهم من مكانٍ قريب عن أرضهم، ولن يصطدم بها وإنما يمر عليها من مكانٍ قريب. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فما خطبكم يا معشر المُسلمين تصدقون وكالة ناسا الأميركية وتُكذبون بأخبار علم الغيب في كتاب علَّام الغيوب؟!! وما كان للمهدي المُنتظر أن يُحاجّكم بعلوم وكالة ناسا الأميركية، ولم يجعلني ربي بأسف علمهم بل أُعلّمكم بما لم تكونوا تعلمون فأستنبط لكم العلم الحق من كتاب علَّام الغيوب، فمن أصدق من الله حديثاً ومن أصدقُ من الله قيلاً؟!
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
عبد الله وخليفته المُصطفى من بين البشر المهدي المُنتظر عبد النعيم الأعظم
 الإمام ناصر مُحمد اليماني

العذاب المنتظر يكون في خلال عام القمر الذي بدأ في عام 1427 للهجرة..

الإمام ناصر محمد اليماني
22 - 07 - 1433 هـ
11 - 06 - 2012 مـ
01:33 AM

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ] 
 العذاب المنتظر يكون في خلال عام القمر الذي
 بدأ في عام 1427 للهجرة..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وكافة المسلمين
 إلى يوم الدين..
ويا معشر السائلين عن عام العذاب فاعلموا أنه سوف يحدث في خلال العام القمري الذي دخل بحسب عامكم في عام 1427 للهجرة، والعام القمري بحساب حركة القمر ويومه يعدل ثلاثين عاماً كون يومه يعدل ثلاثين يوماً من أيامكم وشهره ثلاثين شهراً وعامه ثلاثين عاماً، ولا يزال ذلك العام القمري مستمراً.
ولم نقل أن العذاب سوف يكون في نهاية ذلك العام القمري بل نقول يحدث خلاله متى ما يشاء الله، فلن نحدد لكم ميعاداً، فلا تشغلوا أنفسكم بالتفكر متى يحدث يوم العذاب بحسب أيام الأرض نتيجة دورانها حول نفسها ولا زلت ملتزماً بالأمر الرباني 
في محكم الكتاب:{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }
صدق الله العظيم [الجن:25]
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

الإجابة بالحق من الكتاب عن سبيل النجاة من عذاب الله

الإجابة بالحق من الكتاب عن سبيل النجاة من عذاب الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ويا أختي السائلة أما بالنسبة للذين أتبعوا الحق من ربهم فلا خوفاً عليهم ولا هم يحزنون نظرا لإن الله لا يُجازي إلا الكفور المُعرض عن دعوة الحق في كُل زمان ومكان تصديقاً لقول الله تعالى:
{‏ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ
}
صدق الله العظيم
ثم يعذب الله الذين كفروا بالحق من ربهم وينجي الذين أتبعوا للحق من ربهم
 في كُل زمان ومكان إذا جاء بئس الله تصديقاً لقول الله تعالى 
{‏فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا
 بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ‏}
 صدق الله العظيم
وكذلك سنة المُعرضين عن الحق الذي جاء به محمد صلى الله
 عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{‏فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً 
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}
وقال الله تعالى
{‏أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا
}
 صدق الله العظيم
ولن أجد في الكتاب إن الله كشف العذاب إلا عن أمتين ثنتين فأما أمة فكان تعدادهم مأة الف ورجل غريب الوطن أي أن تعدادهم مات ألف ويزيدون واحد كان يسكن معهم وليس من قوم يونس وهو الوحيد الذي أمن بنبي الله يونس ولكنه كتم إيمانه لأن ليس له قبيلة تحميه من أذاهم وشرهم وألتزم داره ولم يخبر بإيمانه أحداًحتى نبي الله يونس وعندما أمر الله يونس بالإرتحال لم يخبر هذا الرجل الصالح فيصطحبه معه لأنه لا يعلمُ بإيمانه ولذلك مكث الرجل بين قوم يونس وحين أنقضت الثلاثة الايام كما وعدهم نبي الله يونس بإذن ربه فإذا بالعذاب قد جاءهم من فوقهم فسمع الرجل الصالح صريخ الناس من الفزع وإذا هم يقولوا:
 نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن يونس رسول الله
 ومن ثم خرج الرجل فأبصر كسفاً من السماء ساقطاً عليهم وعلموا أنه ليس سحاب مركوم بل هو العذاب الأليم الذي أخبرهم عنه نبي الله يونس أنه سوف يأتيهم بعد ثلاثة ايام ومن ثم قام في قوم يونس خطيباً فوعظهم وقال:
 ايها الناس لو ينفع الإيمان لقوم كفروا برسل الله ومن ثم يؤمنوا حين نزول العذاب إذا لما أهلك الله أحداً ولكشف الله عنهم العذاب في كُل مرة ولاكنه لا ينفعهم الإعتراف بظُلمهم حين نزول العذاب وتلك سُنة الله في الكتاب على الذين كفروا بالحق من ربهم ولن تجد لسُنة الله تبديلا غير أني أعلمُ لكم بُحجة على ربكم 
 ومن ثم قاطعه القوم وقالوا وماهي فقال:
وكتب ربكم على نفسه الرحمة فسئلوه بحق رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحق وهو أرحم الراحمين ومن ثم صلى بهم الرجل ركعتين لكشف العذاب 
وناجى ربه وقال
(ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم إننا نجأر إليكم مُتوسلين برحمتك التي كتبت على نفسك وأمرتنا أن ندعوك فوعدتنا بالإجابة فأكشف عنا عذابك إنك على كُل شىء قدير ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين)
وكانوا يجأرون معه بالدُعاء سائلين الله رحمته وصدقوا الرجل أنه لا نجاة من عذاب الله إلا الفرار إلى ربهم وعلموا أنه لا ينفع الإيمان بالحق وقتها والإعتراف أنهم كانوا ظالمين فلا ينفعهم حين نزول العذاب كما لم ينفع الذين من قبلهم ولذلك جأروا إلى الله سائلين رحمته التي كتب على نفسه ومن ثم نفعهم الإيمان برحمة الله ولم يستيئسوا من رحمة ربهم ولذلك نفعهم إيمانهم وأستطاعوا تغيير سنة من سُنن الكتاب في وقوع العذاب فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم من بين الأمم الأولى والسر في ذلك هو سؤال الله بحق رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحق وهو ارحم الراحمين 
وقال الله تعالى:
{ فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا 
عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }
صدق الله العظيم
وذلك هو سبب النجاة من العذاب لقوم نبي الله يونس بسبب الدُعاء الذي علمهم الرجل الصالح وأما قُرى الأمم الأخرى الذين أهلكهم الله فلن ينفعهم الإيمان بالحق من ربهم حين نزول العذاب والإعتراف أنهم كانوا ظالمين وما زالت تلك دعوتهم ولا غير في كُل زمان إلا قوم يونس وقال الله تعالى:
{ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ *اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ * فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ *
 فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } صدق الله العظيم
وما زالت تلك دعواهم وهي:{ يا ويلنا إنا كنا ظالمين
}
 وقال الله تعالى: 
{ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }
 صدق الله العظيم
ومازالت تلك دعواهم فلم ينفعهم من عذاب الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا
 إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ }
  صدق الله العظيم
فأنظروا لقول الله تعالى:
{فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ } 
 صدق الله العظيم
وذلك لإن ليس الحجة لهم على الله الإعتراف بظلمهم فيرحمهم حين نزول العذاب
 سنة الله في الكتاب ذلك لإن الله قد أقام عليهم الحُجة ببعث الرسل 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ 
وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا }
  صدق الله العظيم
وتعالوا يا أيها الناس لأعلمكم بحُجتكم على الله إن كنتم مؤمنيين بصفة الرحمة في نفس ربكم بعباده أنه أرحم بكم من أمهاتكم ومن الناس أجمعين فاعلموا إن الله أرحم اراحمين واقسمُ لكم بالله العظيم إن الله أرحم الراحمين في الكتاب فسلوه برحمته في الدُنيا وفي الأخرة إن كنتم موقنيين بصفة رحمته أنه حقاً أرحم الراحمين
 ولربما يود أحد عُلماء الشيعة أو السنة أن يُقاطعني فيقول:
 عجيباً أمرك يا ناصر محمد اليماني فكيف تقسمُ لنا أن الله أرحم الراحمين 
ومن قال لك أننا لا نؤمن إن الله هو حقاً ارحم الراحمين؟
ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 إذا لماذا تلتمسون الشفاعة ممن هم أدنى رحمة من الله إن كنتم صادقين وأشهدكم وأشهدُ عالم أخر ضعفكم في الأرض معكم رقيب وعتيد أني كافراً بشفاعة العباد بين يدي رب العاباد ولا أرجو من دون الله ولياً ولا شفيع لأني أعلمُ إن الله أرحم بي من عباده أجمعين ذلك لأني مؤمن وموقن إن الله هو أرحم الراحمين فإذا لم تشفع
 لي رحمته من عذابه فلن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيرا
 تصديقاً لقول الله:
{ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ 
وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم
ويا اختي الكريمة في الله ويا إخواني المُسلمون والله الذي لا إله إلا هو إنه نباء عظيم والناس عنه مُعرضون ولا اعلمُ بسبيل للنجاة لهم إلا إتباع الحق من ربهم وإن أعرضوا إلى ذلك اليوم عن الحق من ربهم فأقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
{ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
 صدق الله العظيم
فسلوه بحق رحمته التي كتب على نفسه جميعاً الذين أعرضوا عن الحق من ربهم والذين أتبعوا فسلوه ذلك اليوم برحمته التي كتب على نفسه وقد علمت في الكتاب أنه سوف يجيبكم برحمته التي كتب على نفسه فيكشف عنكم العذاب إلى حين وعلمت الإجابة لدُعائكم في سورة الدُخان في الكتاب وعلمت إن الله سوف يجيب دُعاء الداعين منكم حين أقسمُ بحرفين من إسم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والكتاب الذي أنزله عليه في ليلة القدر المُباركة تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)}
 صدق الله العظيم
فأما المُقسم به حم فذلك حرفين من إسم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله 
 وسلم وأخذهما الله من الوسط حم واما الكتاب المعطوف على ما قبله قسم أخر
{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)}
فذلك القرأن العظيم الذي أنزله الله على محمد عليه الصلاة والسلام والذي يُحاج الناس به الإمام المهدي فإذا أول من اعرض عنه هم المؤمنون به المسلمون ورفض عُلماءهم الإحتكام إلى كتاب ربهم فيما كانوا فيه يختلفون وقالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا من الأحاديث والروايات حتى ولو كانت تُخالف لما جاء في مُحكم القرأن العظيم فلا يعلمُ تأويله إلا الله أولئك أشر عُلماء في أمة مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سواء كانوا في السنة أو في الشيعة أو في أي المذاهب الإسلامية أهلكوا أنفسهم وعذبوا أمتهم بسبب إعراضهم عن الدعوة الحق للرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لمُحكم القرأن العظيم فأعرضوا ولم يعجبهم دعوة الداعي لأنه يُخالف أهواءهم ولذلك توجه الخطاب في الكتاب للإمام المهدي المنتظر
 الداعي إلى الحق قول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10)}
صدق الله العظيم
وذلك عذاب شامل للناس أجمعين ولو قال يغشى الذين كفروا لعلمت إنه لن يُعذب المُسلمين ولاكني وجدته يقول:
{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} 
 صدق الله العظيم
فعلمت أنه يقصد الكُفار والمُسلمين لأنهم معرضين عن إتباع الحق من
 ربهم جميعاً الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق فأعرضوا وأول من اعرض هم المُسلمون وأضلهم عُلماءهم عن الحق المُبين لأنهم مُنتظرين التصديق من علماءهم فيصدقوا بعدهم ولكنهم لن يغنوا عنهم من الله شيئا 
 وعلمت علم اليقين أن المقصود بقول الله تعالى:
{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} 
 أنه يقصد الكُفار والمسلمون ومن ثم بحثت لأعلم هل توجد ولو قرية واحدة سوف تنجوا من العذاب الأليم وللأسف لم أجد ولا قرية واحدة من قُرى الناس اجمعين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا 
كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا 
الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بالأيات إلا تخويفاً }
صدق الله العظيم
ومن ثم علمت علم اليقين أنها أية التصديق للإمام المهدي الذي يدعوهم 
إلى الحق وهم عنه معرضون ثم علمت أنهم سوف يُصدقون فيؤمنون
بالحق من ربهم فيقولون
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}
فيؤمنوا الناس اجمعين بالحق من ربهم وعلمت إن الله سوف يجيب 
دعوة الداعي منهم فكيشف عنهم العذاب إلى حين كما كشفه عن قوم يونس 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) }
 صدق الله العظيم
ولكن الذين يعودون إلى الكُفر بالحق من ربهم مرة أخرى أولئك أشر 
خلق الله وعليهم تقوم الساعة وهي البطشة الكُبرى،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى
 إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) } 
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو المُسلمين الداعي إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام المهدي المنتظر ملتزم بأمر ربه: { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }..

الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 07 - 1433 هـ
16 - 06 - 2012 مـ
04:36 AM

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]

الإمام المهدي المنتظر ملتزم بأمر ربه:
{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }..

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
 {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِ‌ينَ ﴿٥٤﴾ } 
 [العنكبوت]
وقال الله تعالى:
  { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي
 ضَرًّ‌ا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُ‌ونَ 
سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ } 
[يونس]
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا 
حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ } 
 [الأنبياء]
{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
٧١﴾ قُلْ عَسَىٰ 
أَن يَكُونَ رَ‌دِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٧٢﴾ } 
[النمل]
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ
 يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُ‌ونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾ } 
[سبأ]
{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
٤٨﴾ مَا يَنظُرُ‌ونَ 
إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ }
  [يس]
{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ 
عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ } [الملك]
وقال الله تعالى:
 
 { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ 
رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } [الحج:47]
صدق الله العظيم
فهل يا حيدر ترى إن اليوم الأخير من أيام الله في الحساب الذي دخل ليله بَدءاً من غرة رمضان 1425 ونهاره بتاريخ يوم الجمعة ثمانية أبريل 2005 قد انقضى ومضى؟ ولربما يود أحبتي الأنصار أن يسألوا فيقولوا:
 "وما تقصد إنه بدأ ليله بتاريخ غرة رمضان 1425؟" . 
ومن ثم نرد عليهم بالحق ونقول:
 حسب أيام القطبين الظاهرة ليله ستة أشهر ونهاره ستة أشهر ألا وإن يوم الله الأخير في الحساب والذي تحدث خلاله أشراط الساعة الكبرى يضم كافة تواريخ الحساب في الكتاب بالنسبة لحركة الشمس والقمر والأرض.
وياحيدر فلو أقول لكم إنكم الآن في يوم القيامة والله على ما أقول شهيد 
ووكيل فسوف يدهشك الأمر فتقول:
 "كيف نكون في يوم القيامة والقيامة لم تقم بعد؟" .
 ومن ثم يقول لك المهدي المنتظر: يا حيدر إنكم في يوم القيامة بحسب أيام الله في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ
 مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم [الحج:47
]
وياحيدر، إن يوم الله في الحساب يعدل ألف يوم أرضي ولم ينقضي بعد،
 ولربما حيدر يقول: 
"يا إمام ناصر كيف لم ينقضِ من يوم الجمعة 8 إبريل 2005 ألف يوم أرضي؟" . 
ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول:
 إنما نقصد ألف يوم أرضي بحسب أيام الأرض المفروشة ذات المشرقين،
 وسبق وأن علمناكم أن يومها يعدل سنة بحسب أيامكم، إذاً فكم يعدل ألف 
يوم أرضي بحساب أيام الأرض المفروشة؟
 وسوف تجده يعدل حقاً ألف سنة مما تعدون وليس ذلك إلا يوم واحد من 
أيام الله في الحساب في محكم الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ
 كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم [الحج:47]

وياحيدر لا تنقلب على عاقبيك بعد إذ هداك الله إلى الحق بسبب عدم 
فهمك لأسرار الحساب في الكتاب فما أجمل أمر الله إلى حبيبه ورسوله 
محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ
 وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ }
صدق الله العظيم [الملك]
فهل لا يريد أصحابك التصديق بالبيان الحق للكتاب حتى يعلمهم
 المهدي المنتظر متى يوم الفتح الأكبر بحسب أيام البشر؟ 
ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول:
 أقسم بالله الواحد القهار لو يخبرهم المهدي المنتظر إن العذاب في رمضان 1433 لقالوا سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين! ومن ثم يؤخرون التصديق والاتّباع حتى يأتي رمضان 1433 لينظروا هل يعذبهم الله أم أن ناصر محمد كاذباً! ومن ثم نرد عليهم بالحق ونقول:
ما أشبه قلوبكم بقلوب قوم قالوا:
{ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء
 أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
صدق الله العظيم [الأنفال:32]
وقال الله تعالى:

{ وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن
 قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
[البقرة:118]
وقال الله تعالى:

{ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ 
إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ قُبُلاً }
[الكهف:55]
وقال الله تعالى:

{ ثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ }

صدق الله العظيم [يونس:51]
وياحيدر إن الذين يحاولون فتنة المهدي المنتظر عن أمر ربه حتى يبين
 لهم إن يشاء الله متى يوم العذاب العقيم أن لا يتعبوا أنفسهم فما زلت ملتزماً
 بأمر ربي إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }
[الجن:25]
وقال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ 
وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ }
صدق الله العظيم [الملك]
فلا تكُن قلوبكم كمثل قلوب الذين قالوا:
{ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء
 أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
صدق الله العظيم [الأنفال:32]

فلتكن قلوبكم كمثل قلوب قوم قالوا:

{ رَّ‌بَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَ‌بِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَ‌بَّنَا فَاغْفِرْ‌ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ‌ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَ‌ارِ‌ ﴿
١٩٣﴾ رَ‌بَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُ‌سُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَ‌بُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ‌ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُ‌وا وَأُخْرِ‌جُوا مِن دِيَارِ‌هِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَ‌نَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِ‌ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ‌ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾ }
صدق الله العظيم [آل عمران]
وأما بالنسبة هل الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فقولوا:

{ إِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ
 لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ }
صدق الله العظيم [غافر:28]
فليس الحجة هل ناصر محمد اليماني هل هو المهدي المنتظر 
أم مجرد عالم من علماء المسلمين؟ 
بل الحجة الداحضة عليكم بين يدي الله هو أنه يجادلكم بآيات الله في محكم كتابه، وتلك هي حجة الله عليكم ومن كذب بها أو أبى أن يتبعها فقد أقيمت الحجة عليه بين يدي ربه فيلقى بهم في نار الجحيم كونها تتلى عليهم آيات ربهم في محكم كتابه فأبوا أن يتبعوها ولذلك أقيمت عليهم حجة الله بالحق فيعذبهم.
 وقال الله تعالى:
{ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿
١٠٥﴾ قَالُوا رَ‌بَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا
 شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَ‌بَّنَا أَخْرِ‌جْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧
 قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ }
صدق الله العظيم [المؤمنون]

والحق أقول أنه لن يثبت مع الإمام المهدي إلا عبيد النعيم الأعظم.

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
ويامعشر السائلين إنها لتوجد مواضيع كثيرة ومثيرة تستطيعون أن تجادلوا الإمام المهدي فيها حتى تقيموا عليه الحجة أن يهيمن عليكم بسلطان العلم المبين فلماذا 
لا تريدون إلا أن تجادلوه بحساب يوم العذاب ومتى هو؟
 ألا والله الذي لا إله غيره أن ليس ذلك من صالحكم فكفوا عن الخوض في حساب
 يوم العذاب خير لكم حتى يهدي الله قلوبكم، وإن أبيتم جعل الله فتنتكم في حساب
 يوم العذاب ثم يأتيكم بغته ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً، 
فلا تستعجلوا بالسيئة قبل الحسنة خير لكم إني لكم ناصح أمين. 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.