الثلاثاء، 24 مايو 2016

هل يتقبل الله توبة عباده حين طلوع الشّمس من مغربها؟


 سأل سائل فقال:
هل يتقبل الله توبة عباده حين طلوع الشّمس من مغربها؟

وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
وهل كان يتقبل الله توبة عباده الذين أهلكهم الله في الأمم الأولى بسبب كفرهم بكتب ربّهم ورسله؟
◄فلم أجدُ في كتاب الله أن الله تقبل توبتهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْ‌يَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِ‌ينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْ‌كُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْ‌كُضُوا وَارْ‌جِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِ‌فْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾} 
صدق الله العظيم [الأنبياء].
فهل تعلم البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ} ؟
وذلك لكونهم لم يتضرعوا إلى ربّهم وإنّما اعترفوا بظلمهم لأنفسهم وقالوا:
{يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾}
 صدق الله العظيم [الأنبياء].
وكانوا يحاولون الهربّ من عذاب الله. وقال الله تعالى:
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْ‌نٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ ﴿٣٦﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَ‌ىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾}
صدق الله العظيم [ق].
ولم يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً فتلك سنّة في الكتاب بأنّ الله لا يقبل التوبة من الذنب حين رؤية العذاب،
فالإقرار بالذنب والاعتراف بظلمهم لأنفسهم لم ينفع ما لم يأتي فيه التضرع بالدُعاء إلى الربّ لكشف العذاب عنهم بحقٍّ رحمته التي كتب على نفسه، ولكنّها تقطعت بهم الأسباب فيئسوا من رحمة العزيز الوهّاب،
ولم أجد في الكتاب أنّ الله قط كشف العذاب في الكتاب إلا عن قوم يونس
وأمّة المهديّ المنتظَر. وقال الله تعالى:
{فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
صدق الله العظيم [يونس:98].
وهؤلاء استطاعوا أن يغيّروا ناموس الكتاب المُطبق على الكافرين بأنّه لا ينفعهم إيمانهم حين وقوع العذاب، وسبق أن بيّنا سرّ كشف العذاب عن قوم يونس وهم لأنّهم دعوا ربّهم متضرعين إليه أن يكشف عنهم العذاب فاستجاب لهم ربّهم فكشف عنهم العذاب. تصديقاً لوعده الحقّ:
{وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُوني أسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكُبِرُونَ عَنْ عِبَادَتي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرين} 
صدق الله العظيم[غافر:60].
وقال الله تعالى:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:186].
وفي ذلك سرّ كشف العذاب عن قوم يونس وعن أُمّة المهديّ المنتظَر
هو لأنّهم دعوا ربّهم وآمنوا أنّه لا منجى ولا ملجأ منه إلا الفرار إليه بالتضرع بالدُعاء،
ومن ثمّ استجاب لهم ربّهم فكشف العذاب عنهم كما كشفه عن قوم يونس من قبلهم بسبب الإنابة بالدعاء إلى ربّهم غير يائسين من رحمته وقالوا:
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)}
صدق الله العظيم [الدخان].
أفلا تعلمون بأنّه حتى الذين تقوم عليهم الساعة برغم أنّهم أصحاب البطشة الكُبرى من بين خلق الله لو يدعون ربّهم حين وقوع الساعة لكشف الله عنهم عذاب الساعة وأخرّهم إلى حين؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41)}
صدق الله العظيم [الأنعام].
ولكن يا قوم لما تُنظِرون إيمانكم بالحقِّ من ربّكم حتى تروا العذاب الأليم فيصبكم منه ما سوف يصيب الذين أرجأوا إيمانهم بالتصديق بالحقِّ والاتّباع حتى تبلغ قلوبهم الحناجر ويبيّض من هول عذاب الله الشعر ومن ثمّ يصدّقون بالمهديّ المنتظَر ليلة يسبق الليل النّهار، فهل هذا من الحكمة في شيء أن تنظروا إيمانكم إلى ذلك اليوم العقيم قبل قيام الساعة؟ فلا تقولوا كمثل قول الكفار الذين أنذرهم محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بحجارة من كوكب العذاب فقالوا:
{وَإِذْ قَالُوا اللَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ‌ عَلَيْنَا حِجَارَ‌ةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُ‌ونَ ﴿٣٣﴾}
 صدق الله العظيم [الأنفال].
فاستغفروا الله وتوبوا إليه متاباً أيّها المؤمنون لعلكم تفلحون.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

من المهدي الى كافة البشر، الكوكب العاشر في طريقه اليكم.

 من المهدي الى كافة البشر، الكوكب العاشر في طريقه اليكم..
أعوذُ بالله العلي العظيم من الشيطان الرجيم،
بسم الله الرحمن الرحيم
{كَلاَّ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
صدق الله العظيم [المدثر].
من المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر إلى كافة البشر، أُقسم بالله الواحد الأحد القهار أنّ ما تسمّونه بالكوكب العاشر في طريقه إليكم، فيرجم من يشاء الله بأحجارٍ من نار ٍفيعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها فيسبق الليل النهار، فهل من مُدكِّر؟ ويحدث من قبله الحدث المُتكرر وهو أن تدرك الشمس القمر. إني لا أتغنى لكم بالشعر ولستُ مُساجعاً بالنثر،قد أعذر من أنذر،
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..أخوكم؛ الإمام ناصر مُحمد اليماني. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
◄ويا أيها الناس،
لقد مكر الشياطين بكتابة أساطير أمم المايا ويخبرونكم أنّ أمم المايا كانوا يعبدون الكواكب، وإنّهم يعتقدون
 بمرور كوكب آلهة العذاب من عصرٍ إلى آخر،
◄ومن ثم يقول شياطين البشر:
 إنما كوكب العذاب مجرد أسطورة ويطمئن البشر أن لا خوفٌ عليهم من حدوث ما يعتقده المايا 
وذلك لكونه مجرد أسطورة.
◄والسؤال الذي يطرح نفسه:
فما هي الحكمة الشيطانيّة من إخباركم بعقائد أمم المايا وفي نفس الوقت يكذبون بعقائدهم؟
 فهل تعلمون ما هي الحكمة الشيطانيّة من ذلك؟
◄وذلك حتى إذا جاء البشرَ كوكبُ سقر ومن ثم يقول البشر:
"إذاً أساطير المايا أصبحت حقاً وليست أساطير"
 ومن ثم يتّبع البشر عقائد المايا فيتخذون الكوكب إلهاً من دون الرحمن، ثم لا يؤمنون بما تنزَّل في الكتاب.
◄فاتّقوا الله يا أولي الألباب وتدبّروا البيان الحقّ في الكتاب الذي فصّلنا فيه حقيقة كوكب العذاب تفصيلاً،
  وآخر مرّة مرّ على البشر في زمن إبراهيم ولوط عليهم الصلاة والسلام وآلهم الأطهار، ولذلك قال الله تعالى:
{قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83)} 
 صدق الله العظيم [هود].
◄ويا معشر المسلمين، 
نوصيــكم حين ترون كوكب العذاب كوكب سقر فإذا شئتم النظر إليها حينَ إقبالها فانظروا إليها لمحاً بالبصر، وإن شئتم إقرار النظر فانظروا إليها من طرفٍ خفي من وراء النظارات السوداء حتى لا يذهب بصركم بأشعتها الضارة، وكذلك استوصى الرسلُ نبيّ الله إبراهيم ولوطاً ومن معهم من آل بيوتهم أن لا يلتفت منهم أحدٌ ليقرّ بصره في كوكب العذاب حتى لا يذهب بصره.
ولذلك قال الملائكة لنبيّ الله لوط وآل بيته: قال الله تعالى:
{وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ}
صدق الله العظيم [الحجر:65].
وإنما يقصد عدم إقرار البصر بالنظر إلى كوكب العذاب المضيء، ومثلها كمثل الشمس فلو أن أحدكم أقرّ بصره في الشمس أليست الشمس قد تذهب بصره؟
إلا أن يلمحها لمحاً بالبصر..فالفرار الفرار إلى الله الواحد القهار، وأطيعوا أمر خليفة الله وعبده المهديّ المنتظَر قبل أن يسبق الليل النهار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل سوف تستمرون في الإعراض عن دعوة الاحتكام إلى الذكر حتى يسبق الليل النهار في اليوم العقيم ليلة مرور كوكب العذاب سقر اللواحة للبشر؟ما لكم لا تصدقون فهل أنتم مسلمون أم كافرون بهذا القرآن العظيم؟فما خطبكم وماذا دهاكم لا تريدون أن تصدقوا بدعوة الحقّ حتى يصيبكم عذاب يومٍ عقيمٍ على الأبواب؟فاتقوا الله يا أولي الألباب واعلموا أنّ الله شديد العقاب، فمن يجركم من عذاب يومٍ عقيمٍ؟
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 

مالمقصود بقول الله تعالى : {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}؟

مالمقصود بقول الله تعالى :
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}؟

بسم الله الرحمن الرحيم،
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..ويا هواري، قال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّاتَعُدُّونَ} 
صدق الله العظيم [الحج: 47].
وإني أعلم عن آيات الحساب في الكتاب ما لا تعلم، بل وبحسب الوحدة الحسابيّة في علم الغيب في الكتاب 
وهي الثانية التي اتخذها البشر اليوم الوحدة الحسابية للزمن،
فتعال للتطبيق للتصديق، ورقم الحساب المعتمد هو الرقم (360) وإنما تزيد أصفاراً 
وسوف نقوم بحساب يوم الله في الكتاب وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}
 صدق الله العظيم [الحج: 47].
◄بمعنى:أن الثانية الواحدة من ثواني يوم الله سوف يعدل(360000)ألف ثانية من ثواني البشر.
وأماالدقيقة من دقائق يوم الله فسوف يعدل (360000) ألف دقيقة من دقائق البشر.
وأما الساعة من ساعات يوم الله فسوف تعدل (360000) ألف ساعة من ساعات البشر.
وأما اليوم من أيام الله فسوف يعدل (360000)ألف يوم من أيام البشر.
وأما الشهر فسوف يعدل (360000) ألف شهر من شهور البشر.
وأما السنة فسوف تعدل (360000) ألف سنة من سنين البشر.
وبين خلافة آدم عليه الصلاة والسلام وخلافة الإمام المهديّ سنة واحدة فقط لا غير، ولكن بحسب سنين الله في الكتاب سنة واحدة لا غير، وهي تعدل بحسب سنين أرض الأنام المجوفة ألف سنة، وأرض الأنام هي الأرض التي كان فيها خليفة الله آدم عليه الصلاة والسلام ويومها الواحد يعدل كسنة في حسابكم، إذاً السنة الواحدة حسب سنين أرض الأنام هي 360 سنة برغم أنها ليست إلا سنة واحدة من سنين الأرض أرض الأنام وهي ذاتها الأرض المفروشة.
◄فكم يساوي ألف سنة من سنين الأرض المفروشة؟
وحتماً تجدوها: (360000) ألف سنة مما تعدون، وقد أوشكت على الانتهاء،
فاتقِ الله يا رجل، والله إني الآن أعلم علمَ اليقين بالضبط متى مرور كوكب العذاب وأستطيع أن أفصّله لكم الآن من محكم الكتاب تفصيلاً،
ومن ثم أعلن به لكم حسب الوحدة الحسابية للزمن ثانية البشر، ومن ثم يُصدِقُني ربي بالحقّ فيعذبكم في الأجل المُسمى عذاباً نُكراً، ولكنّي أريد لكم النجاة وليس الهلاك ما اريد؛ بل نريد أن ننقذكم ونهديكم سواء السبيل،ولكني أقسمُ بالله ربّ العالمين لئن استمرّيتَ على الصدّ عن اتباع المهديّ المنتظَر ليعذبك الله عذاباً نُكراً ولن تجد لك من دون الله ولياً ولا نصيراً، وإنما جئتَ لتصدّ عن الصراط المستقيم، ويا رجل اتقِ الله ربّ العالمين فهل وجدتم ناصر محمد اليماني يدعوكم إلى باطل؟وهل تنقمون من ناصر محمد اليماني إلا لأنه يدعوكم والناس أجمعين إلى أن نحتكم إلى كتاب الله القُرآن العظيم نظراً لأنه محفوظ من التحريف وقد جعله الله المهيمن على التّوراة والإنجيل والمرجع الحقّ؟
فكيف لا يجعله الله المهيمن والمرجع للسنّة النّبويّة أفلا تتقون؟ 

وإنما أعظكم بواحدة يا فضيلة الشيخ أحمد الهواري وهو إن أجبتم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم فإذا لم تجدوا أنّ ناصرَ محمد اليماني هيمن عليكم بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم فعند ذلك تبيّن لكم أنّ الله لم يُصدِقُني بفتوى الرؤيا الحقّ على الواقع الحقيقي:
[وما جادلك أحداً من القرآن إلا غلبته].
أما إذا أجبتم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم ومن ثم تجدون أن ناصرَ محمد اليماني هيمن عليكم بسُلطان العلم من ربّ العالمين نستنبطه لكم من محكم كتابه فلكل دعوى برهان، وشرط على الإمام ناصر محمد اليماني أن يُبين كافة أركان الإسلام ويفصلها تفصيلاً حصرياً من القرآن العظيم، فإذا لم أفعل فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم، وليس للإمام ناصر محمد اليماني إلا شرطاً واحداً وهو أن تجيبوا دعوة الإمام المهديّ للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم.
ويا رجل، إنما الإمام المهديّ يدعو المُسلمين والنّصارى واليهود وكافة البشر إلى الاحتكام إلى من جعله الله ذكراً للعالمين وحفظه من التحريف والتّزييف على مر عصور البشر ذلكم القرآن العظيم، أم تريدونني أن أدعو النّصارى واليهود وكفار البشر إلى الاحتكام إلى بحار الأنوار الذي يعتصم به الشيعة أو كتاب البخاري ومسلم الذي يعتصم به السنة؟ ولكني لن أستطيع أن ألجمهم بالحقّ إلا بالكتاب الذي جعله الله الحجّة عليكم وعلى النّصارى واليهود والناس أجمعين، ذلكم القرآن العظيم الذي أنزله الله إليكم وحفظه الله لكم من التحريف حتى لا تكون لكم الحجّة على الله.وقال الله تعالى:
{وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَ‌كٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْ‌حَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَ‌اسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن ربّكم وَهُدًى وَرَ‌حْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام].
أم أنّكم لا تعلمون بيان هذه الآيات المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم الذي جاء فيهن الأمر إليكم أن تتبعوا كتاب الله القرآن العظيم! أم لم تفقهوا أمرَ الله إليكم؟
وقال الله تعالى:{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99].
وقد تبيَّن لي موقعك ودولتك بالضبط، ألا والله ما سبب نقمتك على ناصر محمد اليماني إلا أنه يؤمن بالله لا يُشرك به شيئاً ويدعو الناس إلى عبادة الله وحدة لا شريك له ويدعوهم للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من تحريفكم.
◄ولربّما يودّ أن يقاطعني هذا الشيخ الهواري من يهود تل أبيب فيقول:
"ناصر محمد اليماني هذا طبعك فمن يخالفك تقول أنه من شياطين البشر من اليهود".
◄ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ وأقول:
إذاً فاستجب لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنت من الصادقين حسب قولك أنك خطيب مسجد البروالإحسان في دولة الأردن عمان ولكني أراك من الكاذبين؛ بل من تل أبيب وشيطان مريد تصدّ عن اتباع كتاب الله القرآن العظيم صدوداً، فإنك والله تستحق المُباهلة فكيف إني أحاجُّك بسلطان العلم من محكم كتاب الله وأنت تراوغ وتعِد الأنصار بسُلطان العلم المُلجم وأنّك سوف تعلمهم ما لم يكونوا يعلمون؟ ولكني أشهدُ لله أنك لمن الكاذبين من الذين يصدون عن اتباع كتاب الله القرآن العظيم صدوداً، فكيف تأمن مكر الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟ وإلى الله تُرجع الأمور.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.